ÇÓã ÇáãÞÇáÉ:
أفكار طموحة فى ترجمة مشاعر حب النبى صلى الله عليه وسلم إلى أفعال إيجابية
ÇáãÄáÝ:
د. محمد داود
New Page 1
أفكار طموحة
فى ترجمة مشاعر حب النبى صلى الله عليه وسلم إلى أفعال إيجابية
د/ محمد داود
أمام حملات الأعداء ضد المسلمين، والإهاناتٍ المقصودةً والإساءاتٍ المغرضةً فى الصحف والفضائيات والمؤسسات، يغريهم بها صمتُ العجز المريب الذى يتدثَّر به المسلمون.
تشتد الحاجة إلى الهمَّة العالية من علماء الأمة ودعاتها لتجد الأمة فيهم الأسوة والقدوة فى التصدى لحملات الإساءة؛ فالعلماء هم عقل الأمة وصانعو الوعى فيها واليقظة، يُبصِّرُون الناس بما ينبغى أن يكون من الأفعال الإيجابية.
وينادى العقلاء والعلماء والدعاة فى الأمة باستثمار مشاعر الحب لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحويلها إلى أفعال إيجابية بدلاً من تحولها إلى إساءات تحسب على المسلمين ولا تعبر عن المستوى العظيم الذى كان عليه منقذ البشرية، وصاحب الخلق العظيم، النبى الكريم وخاتم الرسل سيدنا صلى الله عليه وسلم .
• أولاً: هل يمكن جمع التبرعات من العالم الإسلامى لإنشاء قناة موجهة باللغات الأجنبية الخمس لمخاطبة الآخر.
• ثانيًا: لماذا لا نجمع ونحشد الأموال والجهود لإنجاز أعمال فنية درامية على المستوى العالمى لخطورة تأثير الفن على الشعوب والجماهير.
• ثالثًا: لماذا لا تجمع الجهود والأموال لإنشاء مؤسسة علمية كبرى لترجمة الأعمال المهمة لرموز الأمة من كبار العلماء لبيان مزايا الإسلام وما يقدمه للآخر وموقفه المسالم والأكثر تسامحًا مع الآخر.
إننا أمام مواجهة وتحدى يتمثل فى محاور خطيرة ومطلوبة من الأمة عامة ومن العلماء خاصة ويتخلص هذا الدور للعلماء فى المحاور التالية:
1) كشْف الزَّيف والباطل فى هذه الإساءات ... وجمْع ما يُعرض من إساءات وتشكيك والرَّدِّ عليه فى أسلوبٍ كريم.
2) إظهار محاسن الإسلام وعظمة القرآن والنبى صلى الله عليه وسلم وكل ما هو إسلامى.
3) بيان أن الدين ليس صناعة بشرية، ولا يمكن أن تنتجه عقول الناس، وإنما هو وحى من الله تعالى، ومحاولة رد المعتدين إلى الحق والصدق.
4) دعوة المسلمين إلى زيادة التمسُّك بهدْى القرآن والسُّنة وعدم التفريط فى شىء إتباعًا لأعداء الإسلام تحت دعوَى التطوير والحضارة والحداثة ... إلخ.
5) أن يجعل الداعية مرجعيتَه قرآنَ ربِّه وسُنَّة نبيِّه، وأن يجتهد مخلصًا صادقًا ابتغاءَ رضاء الله تعالى.
6) الحرص على استخدام لغة العصر وآلياته والتقرُّب من الشباب فى نواديهم ومحافلهم وفى كل مَجْمَع يمكن أن يُلتَقَى بهم فيه.
7) تجاوز الدعوة حدود الكلام فقط ومحاولة النظر فى حوائج الناس ومشاكلهم حتى لا تكون ثغرةً لغير المسلمين يدخلون منها إلى قلوب وعقول البسطاء والضعفاء والمنُهَكين.
8) محاولة إيجاد إطار حضارى يتحرك من خلاله فى صورةٍ من التماسك كفريق عمل؛ لأن الآخر يهاجمنا بفكر منظم جماعىِّ مؤسَّسى مدَّعم بإمكانيات خطيرة كما أنه يتميز بالسرعة الفائقة، فلابد من استخدام كافة المنابر: إنترنت، صحافة، فضائيات.
9) الحاجة إلى جهود العلماء والمخلصين من هذه الأمة؛ لتصحيح أثر هذه الإساءات فى المجتمع الغربى من جانب، وإظهار عظمة الإسلام والقرآن والنبى صلى الله عليه وسلم من جانب آخر. ومن الممكن أن تكون الترجمات عبر مؤسسات متخصصة سبيلاً من السبل، وكذلك الفضائيات الموجَّهة باللغات العالمية سبيلاً ثانيًا، والأعمال الدرامية العالمية سبيلاً ثالثًا، والمواقع المؤثرة على شبكة الإنترنت سبيلاً رابعًا ... وهكذا
10) أما الوقوف عند هذه الإساءات والإهانات بشجبها واستنكارها وعرض تفاصيلها، نحدِّث أنفسنا ونتبادل التَّلاوم، فهو فعل السلبية وامتداد لصمت العجز، ومن رضى لنفسه الهوان واستسلم له فلا يلومنَّ إلا نفسه.
.mohameddawood@yahoo.com
|