السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: حادث التفجير بالأسكندرية ....جريمة ضد الوطن
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود
New Page 1

حادث التفجير بالأسكندرية ....جريمة ضد الوطن

 أ.د/ محمد داود

 dr.mohameddawood@yahoo.com

أيدى آثمة تعمل لحساب أجندة خاصة هدفها زعزعة الاستقرار والأمن فى مصر وتستخدم الملف الإسلامى المسيحى كمادة لإثارة التوتر.

 إن حادث التفجير الذى وقع بين المسجد والكنيسة بالإسكندرية وراح ضحيته مسلمون ومسيحيون هو حادث إرهابى وليس طائفيا ومن تعاون فيه وقام به لا دين له ولا إيمان له؛ لأن كل مسلم حقيقى يدين الإرهاب بل ويعمل ضد الإرهاب للقضاء عليه وكل مسلم حقيقى يوقن بأن حماية المسيحيين فى مصر وكنائسهم جزء من مسؤليتنا وأخلاقنا فبرهم وودهم أمر قرآنى وشرع إسلامى قال تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) [الممتحنة: 8].

 • والإحسان إليهم هدى نبوى كريم قال صلى الله عليه وسلم : «ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس؛ فأنا حجيجه يوم القيامة» [رواه أبو داود، ك:الخراج والإمارة/2654].

 وعلى العقلاء من كل جانب أن يفوتوا الفرصة على أعداء الوطن بأن نضع يدًا بيد لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه وأن نظل محافظين على تاريخ مجيد من التسامح الفريد على مر العصور بالإضافة إلى تاريخ مجيد من التعاون فى الدفاع عن الوطن وحرب أكتوبر خير شاهد ودليل .

 إن الذين يقومون بتنفيذ هذه المخططات هم أعداء لنا جميعا .

 • خطورة الانسياق وراء الشائعات:

 • ومن الخطورة أن ننساق وراء الشائعات التى تروج للفتنة وتُحمل طائفة دون الأخرى المسئولية، فالمسئولية مشتركة يتحملها المسلم والمسيحى على السواء، فى أن يتوحدوا ضد مخططات إرهابية تريد العبث بأمن مصر لتحقيق أهداف لمصلحتها مستخدمة الملف الإسلامى المسيحى بابًا لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.

 • دور القيادات الدينية فى نزع فتيل الفتنة:

 • ومن المهم اجتماع قيادات الطرفين مسلمين، ومسيحيين لضبط الخطاب الإعلامى المنفعل والمستفز فى بعض الفضائيات، وليكن لنا ميثاق شرف دعوى يحترم فيه كل طرف عقيدة الآخر.

 وأن نتعاون فى المجال الإنساني والوطنى وعمارة الوطن .. فنحن شركاء فى صنع الحضارة على أرض هذا الوطن.

 • تماسك الجبهة الشعبية مسلمين ومسيحيين:

 • ومن الواضح فى الشارع المصرى أنه لا توجد على المستوى الشعبى مشكلة فالناس متحابون متعاونون يشترى ويبيع بعضهم من بعض فهم جيران فى المنزل شركاء فى السوق والعمل متعاونون فى المناسبات. لكن على القادة والأكابر أن ينزعوا فتيل الفتنة، وليجهروا بحديث التسامح والتعاون.

 • الخداع الدينى صناعة يهودية:

 • ومن المهم أن نوضح أن الخداع الدينى والتضليل الدينى صناعة يهودية وما يُعلن على مواقع النت من أسماء إسلامية وهمية لا تنتسب لإنسان محدد أو مؤسسة معلومة جزء من مسلسل التضليل اليهودى. ومحاولات الاختراق التجسسى الإسرائيلي فى «طارق عبد الرازق» مازالت تزكم الأنوف.

• عبء أمنى لا مفر منه:

 • وأخيرًا فإن الأعباء الأمنية سوف تتضاعف وهذا قدر المؤسسات الأمنية فى مصر أن تتصدى للإرهاب وهى قادرة على ذلك إن شاء الله وعندها من الخبرات المتراكمة والناجحة فى معالجة ملف الإرهاب ما يؤهلها للنجاح فى هذه المهمة.

 • فمعًا يدًا بيد على قلب رجل واحد مسلمين ومسيحيين ستظل مصر آمنة. بلد الأمن والأمان.

 اللهم آمين.


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©