السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: العلم يعثر علي الإله
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود
New Page 1

العلم يعثر علي الإله

 يبدو أن منجزات العلم الحديث تتعارض مع الدين وتقلل من شأنه . ولكن لعدد متزايد من العلماء فإن ذات الاكتشافات تدعم الروحانيات وتشيرإلي طبيعه الإله. يبدو الأمر وكأنه كلما تعمق العلماء في أسرار الكون ازداد بعد الإله عن قلوبهم وعقولهم.

 لكن هذا لم يجر ل "الان ساندج" في الثانيه والسبعين محدودب الظهر قليلا وقد خط الشيب رأسه قضى ساندج حياته المهنيه يستدعي أسرار النجوم محدقاً فيها من خلال المناظير من تشيلي الي كاليفورنيا علي أمل العثور علي مصادر الكون ونهايته.

 وكما فعل فلكيو القرن العشرين توصل ساندج لنتيجة: أظهر رصده للنجوم البعيدة سرعه تمدد الكون وعمره (15 بليون سنة أو قريباً من ذلك).

 ولكن خلال ذلك الرصد فإن ساندج الذي "كان في صباه قاب قوسين من الإلحاد" متضايقا من الألغاز التي لم تكن اجابتها في لمعان نجوم السوبرنوفا الجميلة. ومن تلك الألغاز: لماذا يوجد شئ بدلا من لا شئ؟ بدأ اليأس يدب إلي نفس ساندج من الإجابة علي تلك الاأسئله منة خلال المنطق وحده ولذلك في الخمسين من عمره رضي لنفسه قبول وجود رب.

 "لقد كان علمي من قادني لهذه النتيجة وهي أن العالم أعقد بكثير مما يمكن شرحه بالعلم ولا سبيل لفهمي للوجود إلا بالإيمان بوجود قوة خارقة. شئ مذهل بدأ يظهر بين فرسي الحرب المعمرين العلم والدين.

 تأرجحت العلاقة بين العلم والدين من الدعم المتبادل إلي العداء المر وبالرغم من أن العقيدة الدينية كانت القابلة لولادة الطريقة التجريبية قبل سنوات (كما سيأتي) إلا أنه سرعان مافترق الدين والمنطق.

 نُعت دارون وقاليليو وآخرون بالهرطقة عندما تحدوا عقيدة الكنيسة وكطريقة مهذبة للتوفيق بين العلم والدين اتفق ألا يتجاوز كلا منهما حدود. العلم يسأل ويجيب علي الأسئله التجريبية "ماذا وكيف"؛ والدين يتولي الروحانيات ويتولي "لماذا".

 ولكن ازدياد سطوة العلم وقوته مع حقبة التنوير انهدمت الفرجة بينهما .استبعدت بعض أعظم عقول الحقبة الرب وعدوه فرضية غير ملزمة لتفسير سبب سطوع المجرات أو كيف تعقدت الحياة.

 بما أن ولادة الكون يمكن شرحها بقوانين الفيزياء وحدها فإن الملحد الفلكي كارل ساقان المتوفي ,, توصل إلي أنه "لم يكن هناك شئ ليفعله الخالق" وعلي هذا فقد وجب علي كل شخص الاعتراف "بغياب الإله". المجتمع العلمي اليوم يزدري الإيمان كما قال ساندج إلي درجة أنه "هناك تردد فى أن يعلن المرء نفسه مؤمنا , والعار أصبح شديدا لدرجة أن بعض رجال الدين ضاقوا ذرعا بالعلماء.

 أخبر قس صديقا لساندج "مالم تؤمن وتقبل أن عمر الكون والأرض 6000 سنة (كما تشير القراءة الحرفية للكتاب المقدس) فلن تكون مسيحيا". لا عجب أن يمتعض البعض المؤمنون من العلم : فطالما العلم يختزل معجزة الحياة إلي سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية, وإرجاع الخلق إلي حوزقة الزمن /الفضاء... يظهر العلم محتقرا للإيمان , ويذهب بمعني الوجود ويستلب الروحانيه ولكن الآن "العلم والدين يدخلان في علاقة جديدة " كما يشير الفيزيائي الذي تخصص في الأديان روبرت جون رسل والذي أنشأ في 1981 مركز الدين والعلوم الطبيعية في اتحاد الخريجين المتخصصين في الدين في بيركلي بدلا من بخس الإيمان حقه و الروحانية , فإن الإكتشافات العلميه تقدم دليلا عليها علي الأقل في أذهان المؤمنين.

 الكون الناتج عن الإنفجار العظيم كمثال كان ينظر إليه علي أنه لم تترك مجالا لوجود خالق, والآن ينظر إليه بعض العلماء علي أنه يوجد تصميم وهدف من وجود الكون.

 التطور كما يقول بعض العلماء الطبيعين المتدينين يعضد الأدلة علي طبيعة الإله. نظرية الفوضي التي تشرح العمليات الرتيبة كتقلبات الطقس او تقطر الصنبور ينظر لها كمدخل للإله يتصرف به في العالم

. من جورج تاون إلي بيركلي المتدينون المعتنقون للعلم والعلماء الذين لا يستطيعون فكاكا من التجريبية يقومون بأنشاء معاهد تضم الاتنين معا أدي الي تخفيف الإحتقان. عقدت ندوة بعنوان "العلم والبحث عن الروحانية والتي نظمها معهد رسل جذبت إليها أكثر من 320 شخصا و33 متحدثا وفيلما وثائقيا من PBS عن العلم والإيمان سيذاع في الخريف في 1977 أطلق ستيفن وينبيرق صيحة قنوط وهو الفيزيائي من جامعة تكساس الحاصل علي جائزة نوبل :كتب أنه كلما ازداد فهمنا للكون من خلال علم الكونيات بدا وكأنه بلا هدف.

 لكن الوقت الحاضر العلم الذي "قتل " الإله هو ذاته من يعيد الإيمان كما يري المؤمنون. واجه الفيزيائيون دلائل علي أن الكون مهيأ للحياة والإدراك. ظهر أن الثوابت في الطبيعة مثل قوة الجاذبية وشحنة الإلكترون وكتله البروتون لو أنها اختلفت قيد أنملة فلم تكن الذرات لتتماسك ولما اشتعلت النجوم ولما تظهر الحياة. يقول جون بولكنهورن صاحب الجهود المميزة في مجال الفيزياء في جامعة كيمبريدج قبل أن يصبح قساً أنجليكيا في 1982 "عندما نعلم أن قوانين الطبيعة لابد وأن تكون معايرة بدقة شديدة لتتنتج الكون الذي نراه فإن هذا يدعم زرع فكرة أن الكون لم يحدث هكذا, بل لابد أن من وراءه هدفا.

 ويمضي تشارلز تاونز أبعد من ذلك وهو الحاصل علي جائزة نوبل في الفيزياء بالمشاركة لاكتشافه قوانين الليزر "لدي الأكثريه شعور بأن الذكاء متداخل بشكل او بآخر في قوانين الكون. وبالرغم من أن منطق العلم يساوره بالعداء للروحانيات فإن قراءة جديدة قد تدعم بدل أن تطرد الإيمان حتي في هذا المجال.

 منذ اسحاق نيوتن دوي صوت العلم برسالة واضحة : العالم يتبع قوانينا, وهذه القوانين في أساسها رياضية, قوانين يستطيع البشر فهمها. ابتكر البشر الرياضيات المجردة , وهي في أساسها من مخيلاتهم لكن الرياضيات تتحول بشكل سحري ألي واصفة للعالم كمثال علي ذلك قسم رياضيو الإغريق محيط الدائرة علي قطرها وحصلوا علي الرقم باي 3014159... الرقم باي يظهر في المعادلات التي تصف جزيئات ما دون الذرة والضوء وكميات أخري لا يظهر بينها وبين الدوائر.

 يقول بولكنهورن أن هذا يشير إلي حقيقة عميقة عن طبيعة الكون" وهي أن عقولنا التي اخترعت الرياضيات تتوائم مع حقيقة الكون. نحن متناغمون مع حقائقه بطريقة ما. بما أن الفكر المجرد يخترق ألغاز الكون "هذا يبدو وكأنه يخبرنا شيئا عن تناغم وعي البشر مع حكمة الإله كما يقول كارل فيت متخصص في بيولوجيا السرطان في جامعة يشيفا في نيويورك ومعلم للتلمود.

 يطمئن معظم العباد للشعور بوجود حضور إلهي محتجب عن العالم المنظور لكنهم يتوقون إلي إله يتصرف فى العالم. بعض العلماء يري فسحة لوجود هذا الإله علي مستوي الكم أو أحداث ما تحت الذرة وفي ذلك العالم المتوحش لا يمكن التنبؤ بتصرف الجزيئات.

 ولعل أشهر مثال علي ذلك لو افترضنا أن نصف عمر عنصر مشع ساعة واحدة, فإن نصف حياته تعني أن نصف الذرات ستزول في هذه المدة , ونصفها سيبقي. لكن ماذا لو كان لديك ذرة واحدة؟! حينها إذا مرت ساعة ففرص زوالها 50/50.

 وماذا لو كانت التجربه تقوم علي أنه إذا زالت الذرة سينطلق غاز سام؟ إذا كان لديك قطة في المعمل فهل ستكون القطة حية أم ميتة إذا انتهت الساعة؟ اكتشف الفيزيائيون أنه لا يمكن الجزم بما ستفعله الذرة ولا حتي نظريا .

 بعض العلماء المتدينين يرون أن نقطة اتخاذ القرار – هل ستزول الذرة أم لا ؟ هل ستعيش القطة أم لا؟-هي من تصرف الإله. يقول رسل "ميكانيكا الكم تتيح لنا تصور وجود قوة إلهية خاصة". وما يزيد الأمر حسنا أن قلة من العلماء مقتنعة بالمعجزات فإن الإله يمكنه أن يتصرف بلا تعد علي قوانين الفيزياء.

 تصف النظريه العلميه الأحداث "نظرية الفوضي" ظواهر مثل الطقس وبعض التفاعلات الكيميائية التي لا يمكن التبؤ بنتائجها الدقيقه. يقول بولكنهورن "لربما كان الإله يختار أي الاحتمالات يتحقق. هذا الفعل الإلهي لن يكسر قوانين الفيزياء أيضا". معظم العلماء ما زالوا يوقفون إيمانهم علي أبواب معاملهم إن كان عندهم إيمان. ولكن كما أن الإيمان يجد إلهاما يجد في العلم فكذلك العلماء قديجدون إلهاما في الإيمان.

 يستنبط من القرآن الفيزيائي مهدي قولشاني من جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران أن الظواهر الطبيعيه هي "آيات الإله في الكون" وأن دراستها تكاد تكون واجبا دينيا. القرآن يطلب من البشر أن "سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق" يقول الباحث قولشاني "إنها عبادة تجلي الكثير من عجائب خلق الإله" والأمر ذاته ينسحب علي اليهودية.

 ينقل كارل فيت عن موسي بن ميمون" الطريق الوحيد لحب الإله هي فهم ما عملته يداه, وهو العالم المادي . معرفة عمل الكون هام للعابد لأن هذا هو العالم الذي خلقه" وفيت ليس وحيدا في هذا الرأي طبقا لدراسة نشرت الهام الماضي فإن 40% من العلماء الأمريكيين يؤمنون بوجود رب- ليس قوة لا توصف حاضرة في العالم ولكن رب يتوجهون إليه في صلاتهم" "الولوج في العلم له هدف روحي أيضا وهو الإلهام"كما يقول جويل بريماك الفيزيائي الفلكي في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز.

 يشرح بريماك بقوله أن أكبر حجم متخيل وهو الكون يبلغ 10 امامها 29 صفر (بالسنتيمتر) وأصغر حجم موصوف هو العالم ما تحت الذري وهو 10 وامامها 24 صفرا (وكسر) والبشر فى المنتصف بين ذلك ب "كون تطمئن إليه النفس" علي الرغم من تذمر العلمماء المشككين من عدم حاجة العلم للدين, فإن علماء الدين ذوى النظرة البعيدة يعتقدون أن الدين بحاجة للعلم. يقول الفيزيائي وعالم الدين رسل "لا يستطيع الدين الأقناع بحججه الأخلاقية أو تحقيق الطمأنينة النفسيه حتي تتحقق مزاعمه المعرفي’" بالرغم من أن ما يربو علي 90% من الأمريكين يؤمنون بوجود إله فإن القلة تؤمن بوجود إله يفلق البحار أو يخلق الأنواع واحدا بعد الآخر .

 يقول تيد بيترز من معهد الاهوت اللوثري يمكن إدخال الأديان التي جري سكها قبل الاف السنين في عصر الذرة والذى إن أي فإن بعض علماء الدين "يصيغ المعرفة المكتسبة من العلوم الطبيعية كمفارقة تاريخية ".

 العلم يثبت وجود إله فضلا عن رؤيته في المناظير. ولكن لبعض المؤمنين دراسة الكون توفر أدلة عن ماهية هذا الإله. كما يقول دبليو مارك ريتشاردسون من مركز الدين والعلوم الطبيعية" قد لا يكون العلم شاهد عيان علي وجود الإله , ولكنه شاهد علي صفاته" أحد مواطن رؤية من طرف من تلك الصفات هو – وياللسخرية-فى عمل التطور. آرثر بيكوك متخصص في الكيمياء الحيوية وأصبح قسا في الكنيسة الانجيليزية في 1971 ليس لديه أي مشكلة مع التطور ,بل بالعكس يري فيها إشارات من طبيعة الإله ويستنتج من التطور أن الإله أختار قصر قدرته وعلمه الشاملين.

 وبكلمات أخري ظهور التغيرات الأحيائية بالصدفة وقوانين داروين فى الانتخاب الطبيعي تفعل فعلها في هذه المتغيرات لتتنتج التنوع في الحباة علي الأرض. يقول عالم الدين جون هوت المؤسس لمركز الدين والعلم في جامعة جورج تاون هذة العملية تشكل تواضعا وإيثاراً إلهياً لصالح الخلق يسمي ذلك "تراجعا متواضعاً للإله فكما أن الوالدين المحبين لابنهما يتركانه ينشأ بحرية دون تدخل منهما فكذلك الإله يترك الخلق يصنع نفسه. لعل المبالغة أن تقول أن هذة النظرة الدينية المعقدة تعيد تشكيل الدين علي مستوي الأبرشية أو المسجد أو الكنيس المحليين.ولكن بعض تلك الأفكار تلقي صدي من العباد ورجال الدين العاديين.

 بالنسبة لبيلي كروكيت رئيس تسجيلات الملاك الماشي في دالاس فإن اكتشافات ميكانيكا الم التي يقرأ عنها في الصحف تعزز إيمانه" هناك الكثير من الغموض في طبيعة الأشياء ". للمؤمنين الأخرين توقير العلم يورث يورث تعميق الإيمان .

" يثير في العلم دهشة عظيمة" كما تقول الراهبة ماري وايت من مركز التأمل البنديكتي في ساينت بول مينيسوتا "العلم والروحانيات لهما هدف مشترك وهو البحث عن الحقيقة" يقول تيد بيترز من مركز CTNS لئن لم يؤثر العلم علي الفكر والتطبيق الديني كثيرا في جذوره فانتظروا فقط , فكما أن النسوية تسللت لو اذا إلي الكنائس وهي الآن تشكل القداس فإنه يتوقع "خلال 10 سنوات سيشكل العلم مرتكزا أساسياً في طريقة تفكير الكثير من المتدينين العاديين" يقول مايكل شيرمر مدير جمعية المشككين التي تدحض دعاوي الخوارق لا يؤمن الجميع بهذة الفكرة الجريئة:" العلم الطبيعي طريق للمعرفة وليس هو المعرفة ذاتها فليس له أن يثبت أو ينفي وجود إله فالامران مفترقان, فالامر كمن يريد نقطة في كرة القدم بناء علي ترتيبه في كرة القاعدة " وهناك أمر آخر وهو أن المستمسكون بدينهم من أهل الملل المختلفة مثل الأرثوذكس والأنجليكيين والكويكرز والكاثوليك والمسلمون الذين تحدثوا في يونيو في مؤتمر بيركلي كل يري في العلم ما يؤيد ما علمه إياه دينه. خذ مثلا المفهوم النصراني للمسيح كإله كامل وبشر كامل يظهر أن هذة الخصيصة لها ما يقابلها في ميكانيكا الكم.

 في السنوات الأولي للقرن الجديد اكتشف الفيزيائيون أن الكيانات التي كان ينظر لها علي أنها جزئيات مثل الإلكترونات قد تتصرف كموجات الضوء الذي كان ينظر له كموجة يتصرف في بعض التجارب كوابل من الجزيئات. التفسير الأرثوذوكسي لهذا الموقف الغريب هو أن الضوء موجة وفي الوقت ذاته ينطبق علي المسيح كما يقترح الفيزيائي اف رسل ستانارد من جامعة انجلترا المفتوحة. يقول ستانارد لا يمكن النظر للمسيح كإله علي شكل بشر ولا بشر يتصرف كإله "لقد كان كلاهما مكتملين" العثور علي مثل هذة النظائر يمنح الناس احساسا بأنه "ليس فكرة مسيحية فائقة الغرابة" كما يقول بولكنتون.

 من المحتمل ألا يخوض اليهود ذات الغمار , مالم يكن المرء مؤمنا سلفا فلن يلحق بالمؤمنين بسبب ميكانيكا الكم, وعلي العكس من لم يثير العلم شكوكه فلعله لم يلق للأمر بالا.

ولكن بالنسبة لمن هم بين ذلك , الذين يثير العلم تساؤلاتهم عن الدين , سيزيدهم التوافق بيهما إيمانا. كام يقول فيت" لا أظنك إن درست العلم الطبيعي ستكون مجبرا علي التواصل لنتيجة مفادها لزوم وجود إله, ولكن كنت مؤمنا سلفا بوجود إله فستقول بعد أن عرفت العلم : آااه إني اري ماذا فعل الإله في العالم.

 لعل العلم والدين لن يتفقا تماما ابدا .. ربما وجب عليهما ذلك.. العلم قائم علي الشك الدائم, ولب الدين التصديق. ومع ذلك فإن المؤمنون أيمانا عميقا والعلماء العظماء مدفوعون لفهم العالم.

 ذات مرة كان العلم والدين طريقان مختلفان في جوهرهما بل عدوان لبعضهما في البحث عن فهم للعالم واتهم العلم بخنق الدين وقتل الإله, أما الآن فلعله يقوي الإيمان.

 وبالرغم من أنه لا يثبت وجود إله, فلعل العلم يهمس فى آذان المؤمنين إلي أين يتوجهوا في البحث عن المقدس .


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©