السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: سقوط العالم المتحضر
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود
New Page 1

سقوط العالم المتحضر

 د. محمد محمد داود

 *الصورة والتعديب يثبت أنهم مرضى نفسيون

 *بعد فضائح وفظائع أبو غريب وغوانتاناموا: التحليل النفسى يثبت" هوليود السبب"

 *أ/ د يحيى الرخادوى أستاد الطب النفسى يؤكد: إنهم ينظرون إلينا على أننا أقل من الحيوانات

 *فى الدكرى الثالثة لحرب العراق: جنود الاحتلال مرضى نفسيين..... والعراقيون ضحية الغطرسة

 *هل المسلمون ساهموا بشكل أو بآخر فى معاناة العالم الغربى؟

 فى مثل هدة الأيام، ومند ثلاث سنوات، بالتحديد فى العشرين مارس 2003 الرابعة فجرا، بدأت الطائرات العسكرية الأمريكية دك العراق؛ لإخراجها من عهود الظلم والعبودية، إلى نور شمس الحرية..... والنتيجة 35 ألف قتيل عراقى، ومصرع2500 من جنود الحلفاء، ومقتل 109 صحفى من مختلف الجنسيات، وميراث ضخم من صور البشاعة التى أهانوا فيها الإنسان كلها.

 والعجيب أن الأمر تحول إلى شكل مرضى؛ فبعض جنود الاحتلال يجعلون صور التعديب كخلفية لأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. والبعض الآخر يحتفظ بها كصورة لبطولات شخصية.

ونحن بين تحسين صورتنا، وفقه المقاومة.. وبين هؤلاء المرضى النفسيين.... تحليل قمنا به فى هدا التحقيق.... بالتأكيد مرضى وحكامنا السبب: الناس من وحهة نظر الكثيرين فى العالم الغربى مقسمون إلى بشر وحيوانات وبشر أقل من الحيوانات... هكدا بدء أ/د يحيى الرخاوى أستاد الطب النفسى كلامه وقال: هؤلاء الجنود حدث لهم شحن نفسى رهيب تجاه الشعوب فى المجتمع العربى والمسلمين بشكل عام؛ أن هؤلاء المسلمون أقل بالفعل من الحيوانات....انظر يفجرون أنفسهم للا شىء..... يعيشون فى دليل المجتمع المتحضر..... أكثر الناس تخلفاً وقدارة ..... يعاملون النساء بوحشية.

 وهدة هى صورة الموسومة للمجتمعات العربية الإسلامية .... كما أنهم محملين بأفكار عن كيفية التعامل مع هؤلاء البشر(العرب والمسلمون).... والراجح عندهم هى طريقة مستبدى العالم الإسلامى فى التعامل مع شعوبهم. وبالفعل لو عدت إلى طريقة تعامل الكثير من السجناء –خاصة السياسيون –ستجدهم قد فُعل بهم أكثر من دلك الحكم مسلمين ... والفارق الوحيد هو هدة الصور، وهدا الهوس المرضى لدى هؤلاء الجنود.

 إسقاط نفسى: ويوضح أ/د عادل عبد الرحمن أستادالصحةالنفسية بجامعة عين شمس: أن هناك مرضى نفسى يسمى الإسقاط وهو عملية نفسية وحيلة دفاعية لا شعورية، يحمى بها الشخص نفسه، وينبد بعض صفاته أومشاعره أو افكاره السلبية غير المقبولة، ودلك بأن يلبسها وبلصقها بالآخرين.

 وأعتقد أن هدا ما يفعله هؤلاء الجنود، حيلة مرضية يخرجون بها الشحنات الانفعالية الداخلية، التى يتلقونها فى شكل تعليمات من قادتهم، أو الصورة التى وضعها الإعلام فى أدهانهم، وخصوصاً هوليود بأفلامها دات الصبغة اليهودية، وأرى أن المقاومة هى الخيار الوحيد أمام المسلمين فى أماكن القتال لأنهم مهما فعلوا وحاولوا – لن يغيروا تلك الصورة فى هدة الأدهان المرضية. والمعلوم هنا على الحكومات والعرب المسلمين فى الدول خارج دائرة القتال فعليهم محاولة تصحيح وتغيير صورتهم أمام العالم.

 والفرصة الآن سانحة – بعد دلك الفوران الإعلامى الناتج عن الصور المسيئة لنبينا الكريم – لإيصال صورة مختلفة حقيقية عن الإسلام لكل الغرب. الحل فى غاية الصعوبة: المعادلة صعبة ولكن الأمل لا زال موجودا!

 يوضح أ/ د أحمد محمد المسير أستاد العقيدة الإسلامية جامعة الأزهر: من الصعب جداًتحديد خطوات علمية فى أسلوب المقاومة، خاصة للموجوديين فى مناطق الحرب، ولكن ديينا ما ترك شيئاً، ورسولنا (صلى الله عليه وسلم) أوضح خطوط الجهاد، ولم يشهد التاريخ فاتحاً كريماً كالمسلمين، من رحمة للنساء والأطفال وكدلك العزل والمدنيين.

ولا شك أن ما يتعرض له بعض الصحفيين الأجانب من الخطف والدبح – طريق لا يقره الإسلام، فلعل هدا الصحفى يكون سبباً فى توضيح معاناة المسلمين هناك، ولا ننسى أن الدى فضح التعديب ونشر الصورة – أجانب. إدن فقد سَاعَدُوناَ.

 والواجب قتال المسلحين المعتدين. أما المسلمون لا يعرفون الإسلام، لغيابه أساسا عن حياتنا، فالقدوة المتمثلة فى الناس مفقودة، لدا يجب أن نعود إلى ديننا، نتمسك بسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم).

 وكدلك التركيز على وسائل الإعلام فى الغرب خاصة – كمحاولة أخد مساحات من البث الإداعى والتليفزيونى وإبراز الإسلام ورسوله العظيم.

 فهناك أناس متعطشون لفهم الإسلام.. وللآسف ليس هناك من المسلمين المؤهٌل أو المُستعَد لتوضيح وإظهار حقيقة دينه.

 فلا بد من اتحاد المسلمين – حكومات ومنظمات وشعوب – لتغيير صورتهم المشوهة عند الآخر.

 وأخيرا .. تلك اليد التى نراها تحنو على االقطط والكلاب هى نفسها التى تدمر الإنسان والتاريخ .. فيا لهم من رحماء .. كرماء؟!

 Dr.mohameddawood@yahoo.com


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©