السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: نصائح فى التعامل مع المواقع التنصيرية
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

نصائح فى التعامل مع

المواقع التنصيرية


                                                                                     د. محمد داود

فى البداية نحيِّى فى الأخ السائل غيرته على دينه وحماسه المتدفق فى عرض المتناقضات على الساحة بين هجمة شرسة تُحشَد لها الحشود فى المواقع التنصيرية فى الفضائيات وعلى النت، وبين السلبية والسطحية فى جانب المسلمين. وقلقه على الشباب الذين لا يملكون العلم الكافى فى الرد على هذه المغالطات وتلك الشبهات.

كما نحيى همته العالية وأنه لا يريد الردود السريعة ولا السطحية، وإنما يريد ردًّا شافيًا لهذه المشكلة.

ونقول - وبالله التوفيق- إن هذا الهم هو هم الأمة كلها، لا تصلح فيه الجهود الفردية ولا الردودالمتعجلة، وإنما لا بد من جهد جماعى يعمل بروح الفريق،  ويشمل التخصصات المختلفة حتى تكون الإجابات قادرة على أمرين:

1.      دحض هذه الشبهات والافتراءات بصورة تكون القوة فيها للفكرة والحجة وليس بالسبِّ أو الشتم.

2.      أن تكون هادية للطرف الآخرفإذا استبان له الحق وتبين له ضلاله الذى كان غارقًا فيه- أسلم وجهه لله، تمامًاكما حدث بين سيدنا موسى وسحرة فرعون، حيث اهتدى السحرة وأسلموا. فالعاقبة دائمًاللحق والخير، وليست للباطل أبدًا.

ولك -بحمد الله-إخوان من العلماء فى تخصصات مختلفة أوشكوا أن يتموا هذا العمل، وبإمكانك أن تسهم معهم فى إنجاز هذا العمل الموسوعى الذى سيصدر فى صورة إلكترونية وورقية وينشر منخلال المواقع الإسلامية النشطة.. ويمكنك الاتصال بـهؤلاء العلماء عن طريق إخوان كفى "إسلام أون لاين".

لكن هناك جملةمن النصائح نقدمها للشباب بشأن هذه المواقع التنصيرية، وهى ألا يشتبكوا مع هذه المواقع، فهى لون من وسوسة شياطين الإنس فى عقول المؤمنين، ومن تعرض لشىء أو وصل إليه شىء من هذا، فعليه أن يسارع بسؤال أهل الذكر، فيستعين بالعلماء الذين يستطيعون ردَّ هذه الشبهات وفضح هذه الجهالات.

كما ننصح أيضًاألا يشتبك معهم فى الحوار من ليست له كفاءة علمية وقدرة على الحوار  أو من كان ذا قابلية للاستدراج إلى الاستفزاز؛لأنـهم يغلقون الدائرة على من يرون فيه القدرة والكفاءة على حوارهم، أو يحسون أنه سيفضح جهالاتـهم، فى حين يبقون الدائرة مفتوحة لمن يستمع بدافع حب الاستطلاع، أومن كان ضعيفًا فى علمه، سريع التقبل للاستدراج والاستفزاز.

كما أوصى إخوانى فى الحوار بالثبات وعدم الانفعال الذى يخرجهم عن حد التفكير والتصرف بحكمةوإبراز الحجة وقوة الدليل الذى يفحم الآخر.

كما أنصح المحاورين- على المستوى الصوت الشفاهى على النت- أن يكون لهم دراية بالشبهات التى تمتلىء بـها كتبهم وعقائدهم حتى تحول الدائرة عليهم وتتحول من منطق الدفاع إلى منطق الهجوم.

وما أكثرالتساؤلات التى لا تجد إجابة مقنعة عندهم بسبب ما حرَّفوا وبدَّلوا فى دين الله.

كما أنبه إخوانى ألا يؤدى التهاب الحوار إلى أن نذكر أنبياءهم بسوء أو نتعرض بالقدح فى شىءمن هذه المقدسات؛ لأننا نؤمن بكل الأنبياء والرسل وبكل الكتب التى أنزلها الله عز وجل، فإن أساءوا فلا نسىء.

أخى الكريم:

ابعث إلينا بمالديك من شبه، كى يتولى الرد عليها المتخصصون فى كل مجال، وستأتيك الردود الشافيةإن شاء الله.

 

والله المستعان

Dr.mohameddawood@yahoo.com


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©