السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: خلود القرآن وأثره فى النفوس
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

                          خلودالقرآن وأثره فى النفوس

 

         أ. د. محمد داود

Dr.mohameddawood@yahoo.com

 

·  من شواهد عظمة القرآن وإعجازه أن الله تعالى قد تعهد بحفظه ؛ فلا  تمتد إليه يدالتحريف أو التغيير.

·  أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان ولايزال القرآن ملء الأسماع والقلوب والعقول، وشريعة لمئات الملايين من البشر من شتى الأجناس والأعراف.

·  أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان على نزول القرآن ولا يزيده مَرُّ الزمان إلا رسوخًا وعظمة وتألقًا وقوة، إنه القرآن لاتنقضى عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد.

·  أكثر من أربعة عشر قرًنا من الزمان والقرآن لايزال صياغا يؤثر فى العقول والنفوس والقلوب.

·  ولو كان القرآن من كلام البشر لفرغ الناس منه كما فرغوا من كل كلام آخر مهما بلغت عظمته وروعته.

·  إن خلود القرآن على مر هذه القرون المتطاولة، مع ازدياد عطائه لهو برهانٌ تاريخى يشهد لعظمة هذا الكتاب وإعجازه.وإلاَّ فأى كتاب آخر كان له مثل هذا الخلود وهذا العطاء وهذا التميز المتفرد وهذاالإحكام فى آياته وكلماته وحروفه وأصواته وحركاته وسكناته؟!

وهل من كتاب غيره توفر له أهله حفظًاوتفسيرًا واستباطًا وترتيلاً لآياته؟!

وأنت ترى أيها الذكى الفطن يُسر كلماته مع عظمة معانيه وتعدد مستوياتها بحسب أفهام القارئين والسامعين ومستويات سموهم الروحى والعقلى.

لقد يسره الله تعالى لكل راغب متدبر.

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(17)}(القمر)

ومن عظمة القرآن وإعجازه أثره البالغ فى النفوس والعقول، إنه يتسامى بأرواحهم لتصبح بالقرآن روحًا نُورانيه.

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِيبِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52)}(الشورى).

وهذا عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذى كان يريد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار إلى دار أخته يريدبها سوءًا فوجدها وهى تقرأ سورة طه مع زوجها، فما وقعت الآيات فى سمعه حتى رَقَقلبه من قسوة، ولان من بعد شدة ، وأسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  ليعلن إسلامه.

 إنه القرآن الذى أخبر الله عن عظيم أثره، فقال:{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًامُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)} (الحشر).

هذا هو القرآن فأين منه المسلمون؟!

 

وَمَايَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ

وَمَايَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©