ÇÓã ÇáãÞÇáÉ:
لحوم البشر.. أشهى مأكولات العصر
ÇáãÄáÝ:
د. محمد داود
لحوم البشر.. أشهى مأكولات العصر
أ.د/ محمد داود
Dr.mohameddawood@yahoo.com
هل خطر ببالك أن يكون أحد الأصحاب وجبة شهية لا يشبع منها الرفاق إذا اجتمعوا؟ ولا يملون تكرار تناولها كلما جلسوا.
ماذا يكون شعورك نحو الذابح والذبيح..؟
هل يمكن أن تمتد يدكل تأكل لحم أخيك وأنت على يقين أن لحمك هو طعام الوجبة القادمة..؟
أظن أن البشر على اختلاف أجناسهم ومللهم ينظرون إلى فعلة كهذه نظرة التأذى والاشمئزاز.
والآن هيىء نفسك لتتلقى هذا التقرير الذى يعبر عن واقع موجود فى حياتنا..
"نحن نمارس هذه الفعلة فى اليوم مرات ومرات، بل وبشهية كبيرة".
والحالة بـهذه الصورةحالة مَرَضِيَّة تستوجب العرض على أشعة الهداية القرآنية؛ لتشخص المرض بدقة ووضوح،ثم نلتمس من القرآن والسنة سبل الشفاء.
قال الله تعالى: )وَلاَيَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّأَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوااللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (الحجرات/12.
يحدد النبى صلى الله عليه وسلم بدقة ووضوح معنى الغيبة وذلك فيما رواه مسلم عن حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما الغيبة".
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: "ذكرك أخاكبما يكره"، قيل: أرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّه". [مسلم, ك: البر/4690]
ولا تقتصر الغيبة على اللسان فكل ما يظهر معنى الغيبة ويقوم مقام لفظها ويؤدى معناه من فعل أو إشارة أوكتابة فهو غيبة، ويشهد لذلك ما رواه ابن أبى الدنيا وابن مردويه عن عائشة رضى الله عنها قالت: "دخلت علينا امرأة فلما ولت أومأت بيدى أنـها قصيرة" فقال صلى الله عليه وسلم : "قد اغتبتيها". [المسند/23898]
وكما أن الحديث بالغيبة حرام فسماعها حرام أيضًا؛ إذ فيه لون من مشاركة المتحدث فى الإثم، وانصراف المؤمن عن المغتاب فيه لون من النهى العملى عن الغيبة، وعدم إتاحة الفرصة لإتمام عملية الغيبة.
واجتمعت كلمة أهل العلم على أن كفارة الغيبة تكون بالتوبة أولاً ثم الاستحلال إِن أمكن، لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما اتفق عليه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه : "من كان لأخيه عنده مظلمة فى عرض أومال فليستحله منه من قبل أن يأتى يوم ليس هناك دينار أو درهم، إنما يؤخذ من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذمن سيئات صاحبه". [البخارى,ك:المظالم/ 2269]
فإن سبب الاستحلال ضررًا أكبر، أو لم يكن ممكنًا لموت من اغتابه أو عدم معرفة مكانه.. إلخ، فعليه أنيكثر من الثناء والدعاء لمن اغتابه لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه ابن أبى الدنيا: "كفارة من اغتبته أن تستغفر له".
أخى المسلم... فكر جيدًا.
§ لِمَ تُحَكِّم من تغتابه فى حسناتك(الثروة النافعة فى الدار الآخرة) .. ؟!!
§ بل وتتحمل من سيئاته إِن أنـهى على حسناتك.
§ كيف تنفق نعمة الوقت فى عمل غير صالح؟!
§ أخى المس لحوم البشر.. أشهى مأكولات العصر
هل خطر ببالك أن يكونأحد الأصحاب وجبة شهية لا يشبع منها الرفاق إذا اجتمعوا؟ ولا يملون تكرار تناولهاكلما جلسوا.
ماذا يكون شعورك نحوالذابح والذبيح..؟
هل يمكن أن تمتد يدكل تأكل لحم أخيك وأنت على يقين أن لحمك هو طعام الوجبة القادمة..؟
أظن أن البشر على اختلاف أجناسهم ومللهم ينظرون إلى فعلة كهذه نظرة التأذى والاشمئزاز.
والآن هيىء نفسك لتتلقى هذا التقرير الذى يعبر عن واقع موجود فى حياتنا..
"نحن نمارس هذه الفعلة فى اليوم مرات ومرات، بل وبشهية كبيرة".
والحالة بـهذه الصورةحالة مَرَضِيَّة تستوجب العرض على أشعة الهداية القرآنية؛ لتشخص المرض بدقة ووضوح،ثم نلتمس من القرآن والسنة سبل الشفاء.
قال الله تعالى: )وَلاَيَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّأَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوااللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (الحجرات/12.
وأخرج أبو داود عنأنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "مررت ليلة أُسْرِىَ بى على أقوام يخمشون وجوههم بأظافرهم، فقلت: ياجبريل، ومن هؤلاء؟قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون فى أعراضهم. [أبو داود, ك: الأدب/ 4235]
يحدد النبى صلى الله عليه وسلم بدقة ووضوح معنى الغيبة وذلك فيما رواه مسلم عن حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما الغيبة".
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: "ذكرك أخاك بما يكره"، قيل: أرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّه". [مسلم, ك: البر/ 4690]
ولا تقتصر الغيبة على اللسان فكل ما يظهر معنى الغيبة ويقوم مقام لفظها ويؤدى معناه من فعل أو إشارة أوكتابة فهو غيبة، ويشهد لذلك ما رواه ابن أبى الدنيا وابن مردويه عن عائشة رضى الله عنها قالت: "دخلت علينا امرأة فلما ولت أومأت بيدى أنـها قصيرة" فقال صلى الله عليه وسلم : "قد اغتبتيها". [المسند/23898]
وكما أن الحديثبالغيبة حرام فسماعها حرام أيضًا؛ إذ فيه لون من مشاركة المتحدث فى الإثم، وانصرافالمؤمن عن المغتاب فيه لون من النهى العملى عن الغيبة، وعدم إتاحة الفرصة لإتمام عملية الغيبة، بل له أن يعظه وينهاه بالقول إن كان ذلك لائقًا به، ويتأتى منه لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث تميم بن أوسالدارى: "الدين النصيحة". [البخارى,ك: الإيمان/82]
واجتمعت كلمة أهلال علم على أن كفارة الغيبة تكون بالتوبة أولاً ثم الاستحلال إِن أمكن، لقول النبى صلىالله عليه وسلم فيما اتفق عليه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه : "من كان لأخيه عنده مظلمة فى عرض أومال فليس تحله منه من قبل أن يأتى يوم ليس هناك دينار أو درهم، إنما يؤخذ من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذمن سيئات صاحبه". [البخارى,ك:المظالم/ 2269]
فإن سبب الاستحلال ضررًا أكبر، أو لم يكن ممكنًا لموت من اغتابه أو عدم معرفة مكانه.. إلخ، فعليه أنيكثر من الثناء والدعاء لمن اغتابه لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه ابن أبى الدنيا: "كفارة من اغتبته أن تستغفر له".
أخى المسلم... فكر جيدًا.
§ لِمَ تُحَكِّم من تغتابه فى حسناتك(الثروة النافعة فى الدار الآخرة) .. ؟!!
وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّاالْعَالِمُونَ.. وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ..فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ
|