السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: أمريكا.. بين المزاعم وصناعة التهم
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود
New Page 1

أمريكا.. بين المزاعم وصناعة التهم

 د. محمد داود

 من الحقائق القرآنية الخالدة أن العدل أساس الأمن، قال تعالى: ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( الأنعام/ 82.

 وحين رأى أحد الأعاجم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله ينام تحت شجرة دون حراسة قال: "عدلت فأمنت فنمت ياعمر".

 ولكن السياسة المعاصرة تقوم علىالمصلحة ولو بالظلم، فمبدأها الغاية تبرر الوسيلة، فأمريكا بدلاً من الاعتراف بالسبب الحقيقى وراء أحداث 11 سبتمبر، وهو الظلم الفاحد الواقع من اليهود على المسلمين والعرب بدعمى أمريكى عسكريًا وتأييد أمريكى سياسيًا بإشهار "الفيتو" فى وجه كل قرار للمجتمع الدولى ضد إسرائيل.. إنـها سياسة الكيل بمكيالين..

 وكذلك دعم أمريكا لجماعات الجهاد المسلح ضد الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان، وبعد أن أدت هذه الجماعات دورها راحت أمريكا تلصق بـهم اتـهامات سابقة التجهيز مثل "الإرهاب، أسلحة الدمار الشامل، محور الشر..الخ".

 ثم تأتى أمريكا صاحب الدمار والاحتلال والنهب والسلب ترتدى ثوب الفضيلة وتستخف بعقولنا بتقديم مزاعم الإصلاح، وتركز فى ذلك على ثلاثة محاور: تمكين المرأة الديمقراطية "الحرية"، المعرفة..

والحق أن مشروع الإصلاح زعم من المزاعم الأمريكية التى يستتر وراءه الغول الأمريكى الذى يريد افتراس هذه الأمة ومحوها بإضعاف كل ما هة إسلامى وعربى..

مع تعاظم الـ "أنا" اليهودية فى المنطقة وصدق الله العظيم فى قرآنه، قال تعالى: ) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم ( البقرة/ 120.

والملة بمعنى الدين وأيضًا بمعنى أسلوب الحياة.

 وما يعقلها إلا العالمون.

 Dr.mohameddawood@yahoo.com


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©