السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: الأقصى يستغيث..ولا مجيب
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

الأقصى يستغيث..ولا مجيب!!

د. محمد داود

المرارةُ تملأ حلوقنُاوالأسى يعتصر قلوبنَا بسبب الهوان والمذّلة التى تظهرُ بها الأمة فى مواجهة غطرسةاليهود فى عدوانهم على المسجد الأقصى وقتلهم العُزَّل الأبرياء من المصلين بوحشيةغريبة تصل إلى حد الاستفزاز، وتثور فينا أسئلة لاهبة :

·      هل عجزت دماء المصلين فى ساحة المسجد الأقصى عن إيقاظ الأمة للدفاع عن مقدساتها؟!!!

·   أم أنّ تَوالى النكبات والمآسى دون أن يكون للأنظمة العربية رد فعل إيجابى أصابالشعوب بالسكتة والإحباط وقطع الأمل ؟!

·      أليست القدس فى قلب كل مسلم تقع بجوار الكعبة والحرم المكى والحرم النبوى ؟!

·   أليست القدس حقيقة قر آنية فكانت مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم  وأولى القبلتين وثالث الحرمين؟!

قال تعالى:( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَاإِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) الإسراء/1

·      هل ما زلنا على يقين  بأن تسول السلام يجدى أما القتل والتهويد ؟!

·      أم أننا لسنا أهلاً  للمواجهة ، وسيذهب اللهب نا ويأتى بقوم غيرنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟!

·      أليس الموت شهادة فى سبيل الله خير لنا من الموت ذلاً وهواناً ؟!

·      فالجرح يا أمتنا غائر.. لاتداويه الكلمات ، وعدونا آثم غادر لا ترده البيانات ولا يوقفه الشجب

·   وعلى الرغم من أن الجميع علىيقين بأن القْدس هى القضية المحورية فى الصراع العربى الإسرائيلى فمن المؤلم أنإسرائيل تراهن الآن على الزمن ، على أساس أن الأجيال القادمة التى تتربى على موائدالثقافة الأمريكية واليهودية عبر الإعلام والفضائيات المسمومة سوف تنسى القضية،ولا يكون لها علاقة بقضية القدس

·   والآنف إن الصراع المحتدم بين أسطورة الهيكل فى الفكر اليهودى وواقع المسجد الأقصى يفرض علينا أمانة فى أعناقنا، إن عجزنا عن المواجهة الآن ، فلا أقل من توريث أبنائناإسلامية القدس ، وأمانة القضاء على عناصر الشر الصهيونية فى الأقصى لتعود القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين و تنتهى أسطورة الهيكل المزعوم.

والله المستعان..


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©