السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: إعجاز النظم القرآني
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

إعجازالنظم القرآني

نعني بالنظم:ترتيب الكلمات ترتيبًا مخصوصًا، بحيث تؤدي المعنى المرادعلى أكمل وجه، وتكون متلائمة مع بعضها في ترابط وثيق، وترتيبها على حسب ترتيبالمعاني في النفس، بحيث يكون كل لفظ موضوعًا في مكانه، ولو وضع غيره في مكانه لميصح1.
وقد أفرد عبد القاهر الجرجاني كتابه العظيم"دلائل الإعجاز"للبرهنة على ما في النظم القرآني من وجوه الإعجاز.ولنأخذ مثالاً واحدًا من الآيات القرآنية التي أوردها عبد القاهر الجرجاني مبينًابعض جوانب الإعجاز فيها، وذلك قول الله تعالى في شأن اليهود: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ}(البقرة: 96). يقول عبد القاهر:
"إذا أنت راجعت نفسك، وأذكيت حسَّك، وجدت لهذاالتنكير، وأنه قيل: {عَلَى حَيَاةٍ}ولم يقل:"على الحياة"حسنًا وروعة ولطف موقع لا يُقْدَرُ قَدْرُه، وتجدكتَعْدَم ذلك مع التعريف وتخرج من الأريحية والأنس إلى خلافهما. والسبب في ذلك أنالمعنى على الازدياد من الحياة، لا الحياة من أصلها.. فكأنما قيل: ولتجدنهم أحرصالناس ـ ولو عاشوا ما عاشوا ـ على أن يزدادوا إلى حياتهم في ماضي الوقت وراهنهحياة في الذي يستقبل"2.
وقد كُتِبَ في الإعجاز البياني للقرآن الكريم مئاتالمؤلفات نذكر من ذلك:
o الكشاف للزمخشري.
o إعجاز القرآن للخطابي.
o إعجاز القرآن للباقلاني.
o دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجانى.
o المغني للقاضي عبد الجبار.
o الشفا في التعريف بحقوق المصطفى للقاضي عياض(فيه مبحث خاص بإعجاز القرآن).
o نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز للفخر الرازي.
o منهاج البلغاء لحازم القرطاجني.
o البرهان في علوم القرآن للزركشي.
o الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
o معترك الأقران فى إعجاز القرآن للسيوطى.
o إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرافعي.
o الإعجاز البياني للقرآن، د. عائشة عبد الرحمن.
o النبأ العظيم، د. محمد عبد الله دراز.
o من بلاغة القرآن، د. أحمد أحمد بدوى.
o إعجاز القرآن البيانى، د. حفنى محمد شرف.
o الظاهرة القرآنية، مالك بن نبى.
o إعجاز القرآن، د. عبد الكريم الخطيب.
o البيان فى روائع القرآن، د. تمام حسان.
o من روائع القرآن، د. محمد سعيد رمضان البوطى.
o الإسلام يتحدى، وحيد الدين خان ... إلخ.
وما من كتاب في البلاغة، وما من تفسير للقرآن الكريم إلاوعرض للإعجاز للقرآني من وجوه شتَّى، وأكثر ما ركزت عليه تلك المؤلفات هو الإعجازالبياني والبلاغي.
وجميع هذه الكتب التي تناولت بعض أسرار الإعجاز فيالقرآن بدأت بتحدي القرآن للإنس والجن على أن يأتوا بمثله، وإذ عجزوا عن ذلك، فإنهذا ـ في حد ذاته ـ دليل قاطع وبرهان ساطع على الإعجاز القرآني.
ثم تلا ذلك تفصيل وجوه الإعجاز اللغوي والبلاغي، فمن ذلك:
****************************
(1) دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني، ص 42.
(2) دلائل الإعجاز، ص 223( بتصرف يسير).

 


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©