السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: ( لماذا القَدَم فوق رأس "الملك تحتمس" تحديدًا ) ؟!
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

( لماذا القَدَم فوق رأس "الملك تحتمس" تحديدًا ) ؟!

ا. د الشرقاوي دار العلوم

بفرنسا ومنذ عام 1878، تم نحت هذا التّمثالالمُسيء والذي يمثل إهانة وازدراء للحضارة والدّولة المصرية... لكنّا -كعادتنا- لمننتبه إلا سنة 2011.

 التّمثال يصور "شامبليون" عالِمالآثار الفرنسي -الذي يُنسب إليه فك رموز الكتابة الهيلوغروفية المصرية القديمة-واضعًا حذاءه على رأس "تحتمس الثّالث" الملك الفرعوني العبقري كما يُطلقعليه (لاحظوا الاختيار المقصود) نظرًا لأنه أول من أنشأ أسطولًا مصريًّا بحريًّابه امتدتِ الإمبراطورية المصرية من أعالي "نهر النّيل" بإفريقيا حتىشملت جزر "قبرص" وغيرها بالبحر المتوسط وصولًا لحدود "الدّولةالفينيقية" بلبنان وسوريا... وقد اشتُهر الجيش المصري حينذاك بأنه جيش أسطوريعصِيّ على الانهزام.

ولن ننسى خطاب مجنون العظٓمة: "نابليون"لجنوده إبّان احتلال مصر وهو يدعوهم ليكون أسطوله البحري أقوى أسطول بالعالَم...ودعوته للسّيطرة على منابع "النّيل" كي لا تضيع منه نقطة واحدة !!!...وكذا حفر "قناة" مائية بين البحرين المتوسط والأحمر للسّيطرة على وسطالعالَم وصولّا لأفغانستان والهند... ومفتاح السّر حتمًا هو احتلال"مصر" أجمل جزء بالعالَم على حد وصفه.

طيلة عشر سنوات... مراسلات ومناشدات من الجانبالمصري للجانب الفرنسي لرفع التّمثال من مكانه لم تأت بنتيجة... حتى أن"ماكرون" رئيس فرنسا يعلن صراحةً أن النّحت هذا جزء من تاريخ"فرنسا" وسيبقى مكانه.

التّمثال موضوع مذ سنوات طوال في ساحة"كوليج دو فرانس" وسط "باريس"، وهي أحد أهم مراكز التّعليمالعالي بالعاصمة.

"كفانا محايلات ومناشدات وقلةقيمة"... ولنتعامل بثقة وعزّة نفْس وحزم... فبعض البشر لا يستحق الاحتراموالحوار... بل المعاملة بالمثل ولن أقول أن الإهانة تليق به...

النّحاتون والمثالون بمصر لا يُشق لهم غبار...والعملية بسيطة... نحْت تمثال أضخم للفرعون المصري "تحتمس الثالث" يضعحذاءه على رأس "نابليون" و"مينو" و"كليبر" قادةالحملة الفرنسية جميعهم...

و"حذاء آخر" فوق رأس "فرديناندديليسبس" الذي خان البطل المصري "أحمد عرابي" وأَدخل الإنجليز عنطريق "قناة السّويس" لاحتلال مصر (بعد تكبيلها بالدّيون لصالح فرنساوبريطانيا)... وسنكتب تحته "خائن"... فهذا جزء أيضًا من تاريخ"مصر" يا "ماكرون" الشّا..ذ.

 

و "حذاء ثالث" لـ "بيبرس"أو للملكة "شجرة الدّر" على رقبة "لويس التّاسع" وهو مقيدبدار "ابن لُقمان" بالمنصورة.

بكل هدوء... نضع تمثالًا بأحد أهم ميادينمصر... وآخر قبالة السّفارة الفرنسية... وثالث أمام الجامعة الفرنسية... ورابعأمام المركز الثّقافي الفرنسي بالقاهرة.....

ولا يفوتنا إزالة اسم شارع"شامبليون" من عاصمتنا.

تحيــــــــــــــا_مــ𓁳𓆃ـصــ𓅮ـر🇾🇪



 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©