ÇÓã ÇáãÞÇáÉ:
حرمة الاعتداء علي المال العام بالاختلاس أو سرقة الدعم وما الي ذلك...
ÇáãÄáÝ:
د. محمد داود
حرمة الاعتداء علي المال العام بالاختلاس أو سرقة الدعم وما الي ذلك...
د. محمد داود
* سرقة الدعم الموجه من الدولة للفقراء ليعيشوا حياة كريمة بعيداً عن ذل السؤال وقهر الحاجة جريمةٌ شنيعة من جهات ثلاث:
- الجهة الأولي : الحرمة حيث نهي الشرع عن ذلك قال تعالي ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل... ) الآية
- الثانية: أنه من أنواع الإفساد في الأرض قال تعالي : (..... )
- الجهه الثالثة: أخلاقيه حيث إن سرقة الدعم خيانة للأمانة لأن هذا الدعم أمانه ينبغي أن يصل إلي مستحقيه دون إهدار أو اختلاس أو سرقة وقد أمر القرآن بآداء
الأمانه قال تعالي :(إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلي أهلها.... ) الآية
كما حذر القرآن من خيانة الأمانه، قال تعالي:( ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة) الآية
*وفي الحديث النبوي الشريف: " من استعملناه منكم علي عمل فكتمنا مخيطاً (إبره) فما فوقه كان غَلولا (خيانة وسرقة) يأتي به يوم القيامة " مسلم
*إن الحفاظ علي المال عموماً هو من مقاصد الشريعة الإسلامية لأنه قوام الحياه، لذلك عظم الإسلام حرمة العدوان علي المال العام
وقد قُرنت الأنفس بالأموال في آيات الذكر الحكيم في مواضع عديدة، وفي هذا دلالة علي أهمية المال في نظر الإسلام
وما من شك في أن الإسلام له مقصدٌ عظيم من تعظيم حرمة المال العام والحرص عليه، لأن في ذلك حماية لأمن العباد والبلاد وأمن المجتمع، لأن أمراض الفقر خطيرة
ومدمرة للأسرة والمجتمع.
|