السيرة الذاتيه للدكتور محمد داود تواصل مع داود
كتب مقالات حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه رسائل علميه قالوا عن داود حلقات وبرامج إذاعيه وتلفزيونيه
     

ÇÓã ÇáãÞÇáÉ: الحكمة من وجود المصائب
ÇáãÄáÝ: د. محمد داود

إن الحمد لله،نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله  فلا مضل له، ومنيضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدهورسوله.

الحكمة من وجود المصائب

الحمد لله  العلي العظيم، الحمد لله العليم الحكيم، الحكمة من صفاته، وهي وضع الأمور في مواضعها، فكلما خلقه، وكل ما شرعه فهو لحكمة يعلمها - سبحانه وتعالى-، حتى خلق هذا الخلق: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُ مْعَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ سورة المؤمنون115 كل ما في السمواتوالأرض وما يحدث فيهما، وما بينهما إنما يكون بأمر الله وحكمته وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ سورة الدخان38 فحكمته تعالى ثابتة فيتقديره، وفي أحكامه، وهذا الامتحان للمؤمن في الدنيا، والابتلاء من أقدار الله، ومايكون من خوف ولا مرض ولا مصيبة في النفس ولا في المال ولا في الولد إلا وفيها لله حكمة،يحذر فيها المؤمنين من الركون إلى الدنيا، ويعيدهم بالمصائب إلى طريق التوبة، والإقبالعلى الله، يبين لهم ضعفهم ليثقوا به، يبين لهم عوراتهم وعجزهم ليتوكلوا عليه، ليتعبدوا له بالدعاء؛ ليتضرعوا إليه إذا نزلت بهم مصيبة، أو حلت بهم شدة.

وأما الكافر فإنما يصيبه دعوة لرجوعه إلى ربه مؤمناً، وكم من أناس كانوا كافرين فابتلاهم الله، فعادواإليه، ووجدوا حس الإيمان، وطعم السلام في هذا الإسلام: وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍمِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ سورة الأنعام42 إن الله تعالى ينبه عباده إذا أصابهم بالمصائب كي ينتبهوا إليه، ويتوبوا:وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ سورة الشورى30.

 

ولم تزل أعمال بني آدم تحدث لهم من الفساد ما يجلب عليهم من الآلام، والأمراض، والأسقام، والطواعين،والقحوط، والجدوب، وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها، وسلب منافعها أو نقصانها، يحدثمن ذلك أمور متتابعة يتلو بعضها بعضاً، فإذا لم يتسع علمك لهذا فاكتفِ بقول الله تعالى:ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ سورة الروم41 ونزِّلْ هذه الآية على أحوال العالم، وطابق بينها وبين الواقع فترى أن كل ما يحدث من الآفات والعلل يلازم ظلماً وفجوراً يحدث فيهم، فيحدث لهم ربهم من العلل في أغذيتهم، وفواكههم، ومياههم،وأبدانهم، وخلقهم، وصورهم، وأشكالهم، وأخلاقهم من النقص والآفات ما هو موجب ظلمهم،وفجورهم، وعتوهم على شريعة ربهم.

ولما كثرت المعاصي في هذا الزمان، وعم الكفر الأرض، وطبق العصيان إلا من رحم الله من بقايا من أهل التوحيد والإيمان والطاعة والإنابة للرحمن، فإنك ترى أن العباد كلما أكثروا من المعاصي كثر فيهم من الآفات الجديدة والطواعين التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، وإذا رأيت كثرة الأعاصير المهلكة والفيضانات المغرقة، والزلازل المدمرة، والبراكين المحرقة، والأمراض الفتاكة، والطواعين العامة، والحروب الطاحنة فإنك ترى آثارها في النفوس والأرض، فيا لزروع والثمار، في غلاء الأسعار، وغير ذلك من أنواع المصائب والبلايا لِيُذِيقَهُمبَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ سورة الروم41 ما أهون الخلق على اللهإذا أضاعوا أمره، ولجوا في طغيانهم يعمهون، إن لله آيات وعبر ومواعظ ونذر لا يعقلهاإلا العالمون، وما يعيها إلا المؤمنون.

ونلاحظ في هذاالزمان كثرة انتشار الأوبئة، هذه الأمراض التي تقض المضاجع، والتي فيها كوارث عالمية،لا تعرف حدوداً، ولا تفتيشاً، إنها تنتقل طيراناً، إنها تنتقل من مكان إلى مكان، ومنهاالفيروسات التي أصابت الطيور.

حال المؤمن والكافر حيال المصائب

عباد الله:

إن الغافل والعاصيوالكافر لا يفكر أبداً في خلفيات مثل هذه الأحداث، بل يراها فقط بعين الطبيعة والدنيا،وما هذا المسبب إلا هذا الفيروس، لكن أن يرجع الأمر إلى ما كسبت يداه، كما ذكر الله:فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ سورة الشورى30 لا يفكر في هذا، وغير مستعد أن ينتقل بذهنهوقلبه إلى هذا الربط، بل إنه يرى أنه لم يفعل شيئاً، وأنه غير مقصر، وأن أموره طبيعية؛فلماذا يعاقب؟ ولماذا يفسر القضية على أنها عقوبة؟ هذه ظاهرة طبيعية، والأمراض موجودةفي كل وقت وحين، والطواعين كانت من زمان.. وهكذا تخدر النفوس، وهكذا يقنع إبليس كثيراًمن الناس بأنه لا شيء يستحق التغيير؛ فلماذا أنتم فزعون؟ هذه من جملة الأشياء العاديةالتي تحدث بين كل وقت وحين.

أما المؤمن يرجعإلى الله، عنده الدستور، يعود للقرآن، فيقرأ فيه: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِالْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ سورة السجدة21 كلمايصيب البشر من الأوبئة تنبيهات وتحذيرات من رب العباد.

عباد الله:

وفي المصائب لطفمن الله، فأنت ترى فيما يحدث مهما اشتد، لله لطف بالعباد، وكذلك فإن العباد يحدثونبأنفسهم أنواعاً من الآفات من جراء الأطماع، فربما تُسرب بعض الشركات التي تعد الأمصالأنواعاً من الفيروسات التي طورتها في مختبراتها، وأنفقت عليها لتمتص ما في جيوب الناس،وليسارعوا إلى شراء الأمصال والأدوية، وهذه خطة معروفة من اليهود وأتباعهم الذين لايرون إلا الدرهم والدينار، ولو كان الدمار على البشرية فإنهم لا يعترفون إلا بأرصدتهم.

عباد الله:

وسواء أكان ماحدث أمراً طبيعياً أو عادياً عند البعض، أو كان نتيجة مؤامرة ونحو ذلك، فإن المحصلةفي النهاية هي مصيبة، والله أخبرنا: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِوَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّالِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ سورة البقرة155-156 وسواء دبّر هذه المصيبة -بتقديرالله- أناس من البشر عبثت أيديهم في سلالات من هذه الجرثومات، أو كان شيئاً أصاب اللهبه بعض ما يملك العباد مباشرة دون أن تدخل فيه أيد من البشر فالكل من تقدير الله ،ولكن ينبغي على العباد أن يعلموا بأن ما أصابهم يكون على نوعين، ما يصيب أهل الإيمانفهو ابتلاء يزيد الله به حسناتهم، ويرفع به درجاتهم، وما يصيب أهل الفسق والعصيان فإنماهو عقوبة لعلهم يرجعون إلى الله .

موقف المسلم إذا أصابه البلاء

عباد الله:

وإن من العقوباتما يكون فيه فزع للناس، فما هو موقف المسلم إذا أصابه مثل هذا؟ هل يصح أن تدخل الأوهام،وأن يدخل الفزع المضاعف، وأن يدخل عشوائية في تصرفات البشر نتيجة هذا؟ كلا، فإن المؤمنيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، إن المؤمن يتعامل مع هذهالمصائب بالتوبة، والتضرع إلى الله، وكذلك يتعامل معها بالحد من نشر ما يفزع إخوانه؛لأن ترويع المسلم للمسلم حرام: وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِأَذَاعُواْ بِهِ سورة النساء83.

 

وكذلك يتعامل المسلممع ما يصيب الصحة من الآفات بما جاء في الكتاب والسنة من الأخذ بالأسباب؛ لأن الأخذبالأسباب هو من صميم التوكل على الله تعالى، فهو يراقب، ويرصد، ويتخلص، وكذلك فإنهيحسن طبخ اللحوم التي يخشى أن يكون فيها ما يضر ونحو ذلك، ولعل من لطف الله أن كانفي هذا الفيروس المنتشر أخيراً أنه لا يعيش بعد خمس دقائق في درجة حرارة ستين مئوية،ولا يعيش دقيقة في درجة حرارة مائة، فإذا علم العبد من أنواع العلوم الصحية ما يمكنهمن الوقاية اتخذ ذلك، وأيضاً فإنه لا بد من الموازنة بين التوعية، وعدم إفزاع الناس،لا بد من الموازنة بين اتخاذ الاحتياطات دون الإضرار بممتلكات الناس، لا بد من الموازنةبين القضاء على البؤر، وكذلك عدم الإحداث بالإضرار، مع إحسان القتل في الحيوان؛ لأنالنبي قال: إذا قتلتمفأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة.

موقف الشريعة من انتقال العدوى

عباد الله:

ما موقف الشريعةمن انتقال العدوى؟ لأن بعض الأحداث تعيد إلى ذهن المسلم أموراً من العقيدة، وما هوالجمع بين قول النبي : لا عدوى ولاطيرةرواه البخاري ومسلم، وبين قوله: لا يوردن ممرض على مصحرواه البخاري ومسلم؟ ما هوالجمع بين حديث: لا عدوى ولا طيرة المتفق عليه، وبين حديث: إذا سمعتم بالطاعون بأرضفلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منهامتفق عليه؟

الجواب: أن المراد بنفيالعدوى في حديث: لا عدوى ليس نفي العدوى بالكلية، وليس نفي العدوى من أساسها، وإنمانفي الاعتقاد الجاهلي بأن المرض يعدي بنفسه، وينتقل بنفسه من غير تدبير الله وتقديره،وكان أهل الجاهلية يعتقدون بذلك.

التدابير الشرعية في أمور الصحة

والإسلام قد جاء-بحمد لله- بتدابير عدة في أمور الصحة نفاخر بها أمام الغرب والشرق، ومنها: أن اللهتعالى شرع لنا الطهارة وقال: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ سورة البقرة222فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ سورة التوبة108وفي الحديث:الطهور شطر الإيمان فإذا كان يغسل أعضاءه خمس مرات تقريباً يومياً، وهذه الأعضاء الظاهرة والأطراف التي كثيراً ما تصيبها مثل هذه الحوينات الدقيقة التي تسبب الإصابة بالأمراض،فإن غسل اليدين وكذلك الوجه، ومسح الرأس، وغسل القدمين، تجد في هذا من أنواع النظافة والتطهير بالماء الذي خلقه الله أمراً عجباً، وتسعد يا مسلم بأن هذا لا يفعله يهودي،ولا نصراني، ولا بوذي، ولا سيخي، ولا هندوسي، ولا شيوعي، وإنما تفعله أنت فقط في الأرض،فمن الذي يتوضأ مثل هذا الوضوء خمس مرات في اليوم تقريباً إلا أهل الإسلام؟ ومن الذي ينظف أطرافه يومياً وهذه الأعضاء المكشوفة إلا أنت يا مسلم؟

من الذي يعرف الاستنجاء وإزالة النجاسات؟ وهذا إجراء آخر من الإجراءات الصحية، فإن عدداً من الأمراض ينتقل عبر هذه الملوثات والنجاسات؛ ولذلك أمرنا بغسل النجاسة، وأمرنا بأن نجعل اليسرى لغسل النجاسة، واليمنى للأمور الطيبة.

"كانت يدرسول الله اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى"رواه أبو داود، وهو حديث صحيح.

 

ثالثاً: منع قضاء الحاجة في الأماكن التي يرتادها الناس، تلك الأماكن المكشوفة، كما قال : اتقوا اللاعنين قالوا: وما اللاعنان؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم رواه مسلم، سماهما باللاعنين لأنهما عملان يسببان ويجلبان لعنة الناس.

رابعاً: التوقي من الأمراض التي تنتقل عبر التنفس بأمور،ومن ذلك:

"أن النبي نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه"رواه أبو داود، وهو حديث صحيح، وكذلك: "فقد كان النبي إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه وغض بها صوته"رواه الترمذي، وهو حديث حسن.

خامساً: الحجر الصحي والعزل والوقاية، كما قال : لا يوردن ممرض على مصحوإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها،وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها وهكذا يكون حصر وحصار الأمراض.

وسادساً: تحري مأكل الميتة؛ لأن الميتة مما يجلب الضرر، وإنما نأكل ما ذُبح على اسم الله، ففيها مننوع الوقاية الحسية بإنهار الدم الذي يضر أكله إذا حبس في اللحم.

هؤلاء الذين يتكلمونأثناء الخطبة عليهم أن يتقوا الله؛ لأن النبي أمر بالإنصات، ولا شك أن مخالفة الإنصات إثم؛ لأن الأمرللوجوب، وينبغي أن نربي أبناءنا على هذا المعنى.

عباد الله:

إن أكل الميتةمما نشر في الأرض أمراضاً كثيرة، وعندما حرم الشرع الخنزير فإن ذلك أيضاً لأنه مضروالله لا يحرم على العباد ما ينفعهم بلا ضرر.

 

وإن من أنواع العجائبفي هذا الزمان أن سكان بعض المناطق النصرانية الذين يعيش بينهم بعض المسلمين صاروايشترون اللحوم من أماكن الذبح الإسلامي؛ لأنهم اقتنعوا بأنها أكثر أماناً، وأنها منتجاتطازجة وسليمة، مع أنهم ليسوا على دين الإسلام.

وسابعاً: من وسائلحفظ الصحة النهي عن أكل الجلالة، وهي الحيوانات والطيور التي تتغذى على النجاسات، ومنضمن ما أحدثه البشر اليوم من الأضرار للطمع والجشع والسعي وراء المكاسب المادية بغضالنظر عن الآثار، تغذية الحيوانات والطيور بالبروتين الحيواني المصنع من فضلات وأشلاءالحيوانات الميتة وعظامها، وخلط ذلك بأنواع أيضاً من الدم ولحوم الخنزير الرخيصة، فصارهذا البروتين الحيواني ينفخ ما يأكله من الدواب والطيور، وصارت الأمراض حقيقة في هذا؛لأن المهم عند أهل الدنيا زيادة الوزن، وزيادة الكسب بغض النظر عما يضر، وهم تدريجياًيكتشفون أن ما قدمته أيديهم من التلاعب بالوراثات والأطعمة المهدرجة ضار، فليس كل مايفعله البشر مفيد صحياً، بل إن بعض تلاعباتهم في خلقة الله له أضرار محضة، وهكذا إذاكانت التقنية والتقدم العلمي غير منضبط بالشريعة فإنه يضر، وقد نهى رسول الله عن أكل الجلالة وألبانها، والجلالة ما أكل النجاسات، فتحبسحتى تعلف علفاً طاهراً؛ فإذا طاب لحمها جاز ذبحها وأكلها.

عباد الله:

هذا الدين العظيمالذي جاء بهذه الإجراءات الكثيرة لحفظ الصحة، ومنها: المضمضة والاستنشاق، ومنها: غسلا لأصابع والبراجم والأشاجع، وهي مفاصل الأصابع وما بينها، وقال: إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك وحلق شعر العانة، ونتف شعر الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب واضح فيه تمام الوضوح حرص هذا الدين العظيم على حسن سمت الإنسان وشكله، وكذلك على نظافته وتطهيره من الآفات.

 

نسأل الله تعالى أن ينعم علينا بالإيمان، وطاعة الرحمن، وأن يعافينا في ديننا وأبداننا وأموالنا وأولادنا.

اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

اللهم إنا نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا وأهلينا وأموالنا.

اللهم استر عوراتنا،وآمن روعاتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، ومن فوقنا،ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.

أقول قولي هذا،وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

 


 

 
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور محمد داود  ©